الثلاثاء , 24 أكتوبر 2017
القصة الكاملة لقتل أطفالنا باللقاح ودور مراسل الجزيرة خالد الدغيم وعائلته

القصة الكاملة لقتل أطفالنا باللقاح ودور مراسل الجزيرة خالد الدغيم وعائلته

فساد الإسلاميين عائلي اولا وأخيرا……وفساد عرصات ادلب عشائري…..ولا يهم اذا عبينا الجيبة أن يموت أطفال وأن نطول اللحية ونتآمر لنغطي فضائحنا وجشعنا ونذالتنا بالتعاون مع سهير الأتاسي والإئتلاف في تغطية فساد هائل ادى لقتل أطفالنا في لقحات فاسدة مجرمة

هذه قصة سفلة عائلة الدغيم ودورهم في هذه الجريمة

تتعدد مآسي السوريين هذه الايام حتى ان المتابع ليكاد ينسى بعضها لكثرة ولكن بعضها يلقي الضوء على كارثة اساسية عامة ومستشرية عند عموم المعارضة السورية وهي الانتهازية الصرفة والاستغلالية القاتلة مرت قبل ايام الذكرى الأولى لحادثة مأساوية كان ضحاياها اطفال ابرياء واقترفت من قبل “الثوار” وهي فضيحة لقاحات الآطفال في جرجناز.

وباختصار، فإن تحقيقا قامت به الحكومة السورية المؤقتة في وفاة 12 طفلا في منطقة إدلب أن سبب الوفاة كان استخدام القائمين على برنامج التلقيح ضد الحصبة لقاحا يستخدم لعلاج تشنج العضلات بدل اللقاح المناسب وبناءً على هذا يقول التقرير: “ومن الثابت أن جرم التسبب بالوفاة هي الإهمال، وقلة الاحتراز، وعدم مراعاة الأنظمة والقوانين واللوائح المتوافرة لدى الملقحين ومساعديهم مما يشكل من فعلهم جرماً جزائياً يستوجب المساءلة الجزائية”، 

كما أشارت اللجنة القضائية إلى وجود الكثير من الأعضاء في فرق التلقيح لم يتلقوا أي برنامج تدريبي، إضافة إلى أن الكوادر التي أعطت اللقاحات غير مدربة بالشكل الكافي ولا تحمل شهادات علمية تؤهلهم للتنفيذ بالشكل الأمثل. 

فمن حوسب ومن عوقب؟ لا نعلم سوى ان البعض “تنازل” عن التعويض ولا نعلم ان تم تعويض الآخرين. ولكن الذي لفت انتباه الجميع هو وجود اسماء مدانة متكررة لعائلة واحدة فقط تتكرر دوما في ريف إدلب وهي عائلة الدغيم من قرية جرجناز. فمن هذه العائلة التي اصبح اسمها مرادفا للإنتهازية والاستغلال والمناطقية والفساد؟ 

في الواقع لم يكن يعرف لأبناء هذه العائلة اي نشاط معارضة قبل الثورة ولا ثوري بعدها، ولا حتى عسكري او قتالي. لم ينفذ من هذا التصنيف الا المعارض المعروف محمود السيد الدغيم والذي ظهر في نزال تلفزيوني مع شريف شحادة، وقد كان محمود الدغيم معروفا في اوساط المعارضة قبل الثورة وشارك في لقاءات هيئة الانقاذ التي جمعت الاخوان بعبد الحليم خدام. 

الا ان الملفت ان هذا الشخص ايضا ومن خلال حسابه على تويتر قد أعلن برائته من بعض أفراد عائلته، وهي سابقة في عالمنا الذي تسيطر عليه العصبية العائلية وقد تبين بعد البحث طغيان هذه العائلة على كل ما له نفع عام للناس، وله عائد مادي في منطقة جرجناز وشرق المعرة بريف إدلب: فهناك عمل إغاثي يتلقى كل فرد من افرادها مبلغا ماليا بين ١٥٠٠-٢٠٠٠ دولار شهريا يدفع لمؤسسة اسمها “ام القرى” اسسها الاخوة عبد العزيز وحسين ومحمد وأنس وخالد لتلقي المال من جمعيات خليجية، منها مؤسسة قطر الخيرية ومؤسسة الشام الإسلامية. 

وقد قام الدغيميون بانشاء مشاريع وهمية كمدينة من الخيم في جرجناز في فصل الشتاء! بل قدموا مشرعوا لإفتتاح جامعة في جرجناز!…تحت القصف والدمار، وذلك ليضمنوا عملا ثابتا لأحد اخوتهم الذي عمل في معهد في أدلب وأصبح يظن نفسه قادرا على قيادة جامعة وبالفعل فقد قام كبيرهم عبد العزيز الدغيم بترؤس “جامعة بيرويا” التابعة لجامعة في اليمن….وسيقوم قريبا بطباعة الشهادات او بيعها كما يقوم حاليا ببيع الجوازات السورية من بيت مهجور في جرجناز.

 أما حسين الدغيم فهو رجل تحت الطلب لأي غرض: اسلامي-علماني-معتدل-غربي- شرقي، فهو لكل الفصول والأيام. يزعم انه من تلامذة البوطي ويفتخر بذلك، وكان يحضر بعض المظاهرات ليخطب لدقائق ثم يفر على دراجته “السنفورة” خوفا من استهداف المظاهرة كما افاد الناشطون بجرجناز. اصبح قاضيا رغم عدم خبرته بالموضوع وعدم ممارسته لأي من مهامها قبل الثورة، وغدا يحاول الاقتراب من الجماعات المسلحة في إدلب ليضمن لنفسه منصبا او مالا او جاها. اصبح لصيق أبو عيسى الشيخ قائد لواء صقور الشام الى ان اكتشف آبو عيسى الاعيبه، فانتقل حسين الى غريم ابو عيسى وهو جمال معروف قائد جبهة ثوار سوريا. وقد وفر هذا الاخير له مالا وجعله “الشرعي العام” ولم يثني حسين الدغيم عن عمله معرفته بجرائم منسوبة لمعروف وتجارته بالممنوعات وتهريب المازوت والعلاقة مع اجهزة مخابرات خارجية…ليس مهما كل ذلك مادام المال وفيرا والسلطة مطلقة والتبجح المفاجئ بمحاربة الاسلام السياسي لان الاجهزة ستنفق على محاربة “التطرف” وستدعم المعتدلين امثال حسين الدغيم وجمال معروف طرد جمال معروف من سوريا وهرب آل الدغيم جميعا في ليلة واحدة الى تركيا وتوجه الى قطر حيث يعيش اخوه خالد لطلب معونة مالية من المتبرعين هناك لإنشاء شركة اعلامية يدفع منها فتات لبعض الناشطين ويقبض حسين وخالد حصة الأسد.

 خالد الدغيم عمل في شبكة الجزيرة بعد الثورة كمتعاون في قناة المباشر والتي حرص فيها على اظهار اخوته في اكثر من عشر لقاءات و٢٧ لايف من جرجناز وطاف على كل المؤسسات الخيرية في السعودية وقطر كممثلا للثورة جامعا الكثير من مال المحسنين الى مؤسستهم الخاصة والذي وظف فيها كل فرد من العائلة وبعض ابناء العمومة المضمون ولائهم، بل وعمل على محاربة كل من كان له رأي مختلف واتفق مع من كان يسميه “علوي غرفة الأخبار” بأن يفصل اهم ناشط في جرجناز لأنه تجرأ وارسل صورا لمظاهرة خرجت ضد تسلط عائلة الدغيم. وكان خالد وبطائفية مقيتة يرمز لأحد مدراء غرفة الاخبار بقناة الجزيرة وهو الجزائري محمد صافي بأنه “علوي…جاهل ومتنفذ” ويستخدمه كألعوبة لفرض الاخبار التي يريدها وارسال اجهزة الارسال لمن يثق هو بهم وارسال الأموال لمن اجل شراء ولاءات الناشطين والطلب منهم ان يصوروا الأعمال “الخيرية” لمؤسسته كلي يستزيد من المال، وقد انطلت هذه الالعوبة لفترة على هيئة الشام الخيرية. 

لم يكتفي خالد بهذا بل وطلب من بعض الجهات والفصائل في سوريا ان يعتمدوه كممثل لهم قي قطر امام السلطات المعنية، الى اكتشف تلاعبه عليهم كذبه على الجزيرة وتخلفه عن العمل فيها فطردته القناة وأعطي شهرا لمغادرة البلد. وهناك اخ آخر اسمه أنس، كانت تسند اليه اكثر من مهمة في جرجناز- حتى تلقيح الاطفال دون تدريب مسبق- ولا عمل له الا كتابة الشعر أحيانا والقاءه امام الناس، بل انه كان يستخدم موهبته لمدح بشار الأسد ونظام الممانعة ثم انقلب ليصبح متغنيا بجرجناز. ولكي يكتمل نصاب الانتهازية فلا بد من اخ في الائتلاف الوطني السوري وهو محمد الدغيم، والذي عمل بجامعة تشرين في اللاذقيه حتى بعد قيام الثورة، وظل يذهب الى هناك ويتقاضي راتبا لعام ٢٠١٢ من تلك الجامعة. يحرص على حضور اي تجمع والالتحاق بأي مجموعة توفر له شيئا من المال. 

تقاضى راتبا من قبل احمد الجربا في فترة رئاسته للإتلاف وصوت كما يريد له سيده، ثم انتقل لآخر وهو مصطفى الصباغ المتلون دائما والمكتنز بأموال الداعمين. وفي الحقيقة فإن هذه العائله وان استفحل ضررها فهي مثال لمتسلقي الثورة السورية: نفعية ووصولية وتلون واستئثار العائلة وامناطقية وطائفية، وهي تطور طبيعي للإنتهازيين الذين يحاولون استغلال قضية كبرى لمصالح شخصية بحتة…وكان آخرها استغلال حاجة السوريين لجوازات بإنشاء مكتب في بيت مهجور بجرجناز للإتجار بالاوراق والاختام من ٣٠٠-٥٠٠ دولار الا ان القراءة الصحيحة والملاحظة والفطنة جديرة بكشف المستور، فكيف بعائلة واحدة والتي ليس لها اي نشاط ثوري حقيقي ولم يحمل احدهم بندقية ولم يجهر بصوته ضد النظام قبل الثورة ولم يعرف عنه اي معارضة ولو خفية ان يصل تلك المناصب؟111111س11ي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>