الثلاثاء , 24 أكتوبر 2017
عندما قال الإسلاميون:”ابصم بحافرك هون ياغليون” وبلش بكتابة القسم الجمهوري

عندما قال الإسلاميون:”ابصم بحافرك هون ياغليون” وبلش بكتابة القسم الجمهوري

عندما قال الدكتور عبد الرزاق عيد قبل الثورة السورية أن الحكم في سورية هو تحالف بين رعاع الريف (العلوية وريف حلب وادلب) وبين حثالات المدن (اللذين هم من السنّة)
كان مصيبا للعظم
عندما قامت ثورة الكرامة في اذار 2011 قامت بتحريض من الطبقة المثقفة والتي هي بالضرورة التي تؤمن بمبادىء الحرية والديموقراطية….وعندما قامت لم يستطع المثقفون أن يقودوا هذه الثورة الى شط الأمان بسبب وحيد فقط….وهو الإسلاميين وجشعهم الهائل للسلطة وعدم قبولهم اي راي اخر أو شركاء بتحديد مستقبل سورية
الأمر الذي ناسب نظام بشار الأسد تماما…….فبقاء الثورة السورية ثورة للديموقراطية والحرية هو دمار هذا النظام….وتحويلها لحرب بين “ارهابيي” القاعدة والإسلاميين هو مايريد النظام يالضبط وهذا ما جرنا اليه الإسلاميون بنرجسية مقرفة……لم ينفع معهم اي تحذير أو تنبيه….فهم كانوا المنظمين والمدعومين من قطر وتركيا ويا أرضي اشتدي ماحدا قدي!!!!
اغبى اغبياء العالم كانوا يعرفون ان الثورة السورية تواجه تحالف اقليمي كامل وشامل ولن تنجح الا بدعم دولي…اصر الإسلاميون أنهم ليسوا بحاجته
واقسموا انهم سينتصرون على النظام “بس ابصم حافرك هون ياغليون” وابصم على تسليم الامور للإخوان وكلا عضة كوساية وسننتصر”!!!!!!!!!!!!!!!
“أنا وبعدي الشيطان” كان شعار البيانوني ورمضان والنحاس وبقية حثالة الإخوان……
خمسة سنين مضت ووصلت الثورة الى “لاثورة” وتحولت الى حرب بين حثالات سورية
فالاسد يعتمد كليا على حثالات العلويين (الخائفين) والسنةّ المأجورين بحربه والإسلاميين يعتمدون على حثالات السنّة في حربهم مع النظام
لذالك لايوجد اي حدود اخلاقية ولا شرف بهذه الحرب….وتنقلب الأمور بلحظة……حيث أن الحثالات وعرصات المرجة (ومرجات بقية مدن سوري) الذين تحولوا من جواسيس وعملاء وقوادين الى “مجاهدين وأمراء “وابي الدرداء
الدولار هم رب الطرفين…….رعاع بشار الأسد وحثالات الإسلاميين…….فبيع الحواجز والسجناء والأسلحة……لا وبل بيع “المعارك” التحريرية ومدن بكاملها بعد ان تحولها الى صحراء قاحلة اصبح اسم اللعبة
لايوجد ثورة الأن في سورية…….الموجود هو صراع بقاء بين حثالات ورعاع سورية……..وفي هذا الصراع لايوجد اي قيود او مبادىء……وفجأة يمكن ان يعلن هدنة……أو بيع….او شراء…….لم يعد لي مبدأ او ناموس اي مكان بهذه الحرب
ولامكان لنا مثقفي سورية …والذين آمنوا بحرية وكرامة السوريين فيها على الإطلاق…….ونقول……دعهم يفنون بعضهم البعض…..لأنه ممكن بعدها أن يكون للحرية والكرامة مكان في سورية
أشرف المقداد

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>